«نوعية بنها» تطلق الملتقى العلمى الثالث للتطور التكنولوجى

الملتقى العلمي الثالث لقسم تكنولوجيا التعليم
الملتقى العلمي الثالث لقسم تكنولوجيا التعليم

 

 

أطلقت كلية التربية النوعية بجامعة بنها الملتقى العلمي الثالث لقسم تكنولوجيا التعليم اليوم السبت ، بعنوان "التطور التكنولوجى كمتطلب لجامعات الجيل الرابع"،  برعاية اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ القليوبية، والدكتور جمال سوسة، رئيس جامعة بنها، بقاعة الاجتماعات الكبرى بالجامعة.

من جانبه أكد الدكتور ناصر الجيزاوى، نائب رئيس جامعة بنها للدراسات العليا، أن الجامعة خلال السنوات الأخيرة انتقلت من جيل لجيل آخر، بما يعمل على توظيف البحث العلمي لخدمة الصناعة وأنشطة المجتمع خلال السنوات الأخيرة، لافتا إلى أن جائحة كورونا كان لها دور فى تحريك الأمور نحو التحول التكنولوجى للجامعات.

وأضاف الجيزاوى، أن جامعة بنها تعد من أوائل الجامعات التى استخدمت الجيل الرابع، وتحولت إلى جامعة رقمية، مؤكدا أن الجامعة حريصة على الاستثمار في المعرفة وتحسين مخرجات البحث العلمي وربطه بالصناعة واحتياجات المجتمع وذلك فى اطار الخطة الاستراتيجية للتكنولوجيا والعلوم والابتكار و رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وأشار نائب الجامعة الجامعة الى ان جامعة بنها من أوائل الجامعات التي تضمنت خطتها الاستراتيجية غاية استراتيجية للوصول بالجامعة لجامعة رقمية وذلك باستثمار مردود مشاريع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي كانت تمول من وحدة إدارة مشروعات التطوير بوزارة التعليم العالي.

واضاف الجيزاوى أن الجامعة قامت بإنشاء أول حاضنة للتكنولوجيا الحيوية بهدف الاستفادة من مخرجات البحث العلمي والأفكار الابتكارية وربطها بالصناعة ، وكذلك حاضنة مدتيك، لتصنيع أجهزة طبية ومعملية مضيفا أن أهمية الحاضنة تأتي في نقل الجامعة إلى جيل جديد من الجامعات يستثمر في المعرفة وتحويلها إلى ثروة عن طريق توظيف المخرجات البحثية للأفكار المبتكرة والجديدة وتحويلها إلى نماذج أولية  تؤسس عليها شركات ناشئة.

 

وأوضح الدكتور جمال سوسة، رئيس جامعة بنها، أن التغيير المستمر سمة من سمات الحياة، فالإنسان في بداية حياته كان يعتمد على الزراعة، ومن ثم انتقاله إلى الصناعة، ثم حدثت الثورة الصناعية الأولى .. ومن حيث انتهت الثورة الصناعية الخامسة، شهد التعليم العالى تطورا كبيرا، ومع اختراع الكهرباء والحاسب الآلي.

وأشاد رئيس جامعة بنها، بتميز كلية التربية النوعية، موضحا أن الجامعات توفر العديد من البرامج الدراسية والتى تقدم فكرة الدمج في التعليم الإلكتروني الذي يؤدي إلى التعلم الذاتي، مشيرا الى أنه مع تزايد التطورات التكنولوجية متعددة الأغراض  والتي ساعدت علي انتشار النظام الشبكي، وظهور الذكاء الاصطناعي وأنواع الذكاء المختلط ما بين الذكاء البشري والذكاء الالي، الأمر الذي أدي إلى ظهور الجيل الرابع للجامعات ، والذي له رؤية إستراتيجية أكثر وضوحا من الأجيال السابقة وأكثر قدرة على خدمة البيئة المحيطة إذ أنها تركز على اكتساب العديد من المهارات الحديثة بالاضافة إلى أنها تستثمر التطور التكنولوجي الهائل في جميع وظائفها ، فهي جامعات ذكية تتضمن أحدث النظم العالمية من حيث البرامج الدراسية، وطرق التدريس، وتوفير المعامل  وملاحقة التطورات العلمية الجديدة في مجالات النانوتكنولوجي، والبيوتكنولوجي، والطاقة الجديدة والمتجددة، والطاقة الذرية، والبيومتركس، والذكاء االصطناعي، وانترنت الأشياء، وغيرها.

وأوضح رئيس الجامعة أن جامعات الجيل الرابع لديها القدرة على تأهيل خريجين قادرين على استثمار ومواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة واكتساب الفرصة التي تمنحها من خلال إكسابهم المهارات الضرورية لمواجهة متغيرات الزمن ولذلك فقد أولت الحكومة المصرية عامة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي خاصة اهتماما بالغا بكل هذه المتغيرات ، وتحظى تلك الخطوات بدعم عظيم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي .

وقال الدكتور جمال سوسة أن الطالب فى الجامعة شريك فى بناء الحاضر وتغيير المستقبل نحو الأفضل وهو أهم جزء فى منظومة التطوير ، مشيرا الى ان خطة الجامعة تقوم على خلق بيئة أكاديمية فريدة قادرة على التأثير الإيجابي بشكل أو بآخر في طبيعة العملية التعليمية وجعل المرحلة الجامعية خطوة على الطريق نحو الدخول بقوة لسوق العمل والحياة العملية.

وأضاف ان جامعة بنها تسعى دائما ، إلى مواكبة متطلبات سوق العمل من حيث البرامج الجديدة بالكليات لتصل الى مستويات عالمية تتواكب مع وظائف المستقبل والوظائف الخضراء  ، مع مراعاة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والخامسة ودعم احتياجات الدولة بما يتيح القدرة على مواجهة تحديات المستقبل ، كما تخطو الجامعة بخطوات واضحة وثابتة في الطريق إلى جامعات الجيل الرابع، من خلال تطوير منظومة التحول الرقمي، والمضي قدما في مضمار الجامعات الذكية، حيث كان لجامعة بنها الشرف العظيم  في إطلاق أول هاكاثون مصري على مستوى الدولة في موضوع المدن الذكية، خلال الفترة من 24 إلى 26 مارس 2022، وتعهدنا أيضا بإطلاق الهاكاثون الثاني بعنوان الحكومة الذكية في فبراير 2023 القادم.

وتابع رئيس الجامعة قائلا : نجحنا في رقمنة العملية التعليمية ، كما نجحنا أيضا في تطوير البنية التحتية التكنولوجية بكلياتها وإداراتها ومدنها الجامعية، وطورنا الخدمات والمواقع الإلكترونية، كما قدمنا العديد من  التعاملات الخدمية والتعليمية والتدريبية الكترونيا في العديد من الجوانب ، و نسعى دائما لنكون في  المقدمة بفضل جهود المخلصين من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والجهاز الإداري بالجامعة.

 

وكشف الدكتور محمد إبراهيم عبدالحميد، عميد كلية التربية النوعية ببنها، ورئيس الملتقى، أن الملتقى يلقى الضوء على دور تكنولوجيا التعليم في التحول لجامعات الجيل الرابع، وكيفية إعداد معلم وأخصائى تكنولوجيا التعليم والحاسب الآلى فى ظل الثورات الصناعية المتعاقبة، لافتا إلى أن المؤتمر يكشف دور تكنولوجيا التعليم لمواجهة التحديات المستقبلية فى ظل الثورات الصناعية والتحول لجامعات الجيل الرابع، موضحا أن الملتقى يحقق رؤية الدولة للتحول للجامعات الذكية والشراكات مع الجامعات العالمية، وتوافر الدوائر العلمية بين التخصصات المختلفة وتخصص تكنولوجيا التعليم بالجامعات المصرية والعربية، فى ضوء التحول لجامعات الجيل الرابع، والتمكين الرقمى والقدرة على التعامل مع البيانات الضخمة وإنترنت الأشياء وتطوير أنظمة التعلم الإلكترونى. 

ويضيف الدكتور هانى شفيق رمزى، رئيس قسم تكنولوجيا التعليم ومقرر ملتقي "التطور التكنولوجى كمتطلب لجامعات الجيل الرابع"، أن الملتقى ناقش عدة قضايا أهمها «التمكين الرقمى للمعلم والمتعلم كمتطلب لجامعات الجيل الرابع، ومستقبل واقع أودية العلوم وريادة الأعمال والحاضنات التكنولوجية بالجامعات المصرية، وواقع ومستقبل ودور أقسام تكنولوجيا التعليم فى ظل التحول لجامعات الجيل الرابع، والدوائر العلمية بين تخصص تكنولوجيا التعليم والتخصصات الأخرى كمتطلب لجامعات الجيل الرابع، والاتجاهات البحثية وفق متطلبات سوق العمل والثورة الصناعي الرابعة والخامسة من منظور جامعات الجيل الرابع، وبيئات التعلم الذكية والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء وتطوير أنظمة التعلم الإلكترونى للتحول لجامعات الجيل الرابع».

من جانبه يوضح الدكتور إيهاب سعد محمدى، مدرس تكنولوجيا التعليم بالكلية، ومقرر اللجنة الإعلامية والمشرف على المركز الإعلامى للملتقى، أن الملتقى يشهد عددا من المحاضرات والحلقات النقاشية وورش العمل التى يديرها علماء متخصصون وأكاديميون فى مجال تكنولوجيا التعليم فى مصر ورؤساء ومقررى اللجان العلمية.

وكشف محمدى، أن تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكترونى في منظومة التعليم الجامعى، تعد أحد الركائز الأساسية التى تستند عليها الجامعات المصرية، فى ظل اهتمام الدولة بإعداد جيل قادر على التعامل مع التكنولوجيا فى ظل ما يمر به العالم من متغيرات قد تحول دائما على الاعتماد على الطرق التقليدية، وخاصة فى ظل التحول الرقمى، والسعى للتحول إلى جامعات الجيل الرابع في ظل الثورات الصناعية المتعاقبة، والتى أثرت بشكل كبير فى شتى مناحى الحياة بصفة عامة والتعليم بصفة خاصة.

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا