«حلة محشي» داخل المتحف المصرى بالتحرير

المتحف المصرى بالتحرير
المتحف المصرى بالتحرير

فى واقعة طريفة حدثت صباح اليوم.. اصطحبت سيدة ريفية طعاما داخل المتحف المصرى بالتحرير عبارة عن "حلة محشي" و"كاتل" وذلك خلال زيارتها للمتحف صباح اليوم.

وأكدت مصادر خاصة ل "بوابة الاخبار المسائى" أن صباح عبد الرازق مدير عام المتحف قامت بطرد كل من اصطحب طعاما داخل المتحف حفاظا على نظافة المتحف وحديقته وحماية للآثار المعروضة.

وكان المجلس الأعلى للآثار قد وافق على إتاحة زيارة جميع المواقع الأثرية والمتاحف مجانا اليوم ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢ بمناسبة الذكرى ٢٠٠ لفك رموز حجر رشيد ونشأة علم المصريات ومزامنة ذلك بالإحتفال بيوم المتاحف العالمى.

وكان المتحف المصرى بالتحرير قد شهد منذ صباح اليوم الثلاثاء إقبالا كثيفا من الزائرين الذين استجابوا للدعوة المجانية لزيارة المتاحف والإستفادة من إتاحة الزيارة المجانية لجميع المتاحف بمناسبة مرور 200 عام على تأسيس علم المصريات وبمناسبة الاحتفال بيوم السياحة العالمى.

يذكر أن أحمد عيسى وزير السياحة والآثار يفتتح مساء اليوم معرضا للكتاب بالمتحف المصرى يستمر لمدة شهر احتفالا بمرور 200 عام علي معرفة اللغة المصرية القديمة ونشأة علم المصريات.

يقام المعرض في المتحف المصري ومتحف المنيل من ٢٧ سبتمبر وحتى ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٢ ويوفر المعرض كتبا بسعر جنيهان للكتاب الواحد.

يذكر ان المتحف المصري هو أحد أكبر وأشهر المتاحف العالمية، يقع في قلب العاصمة المصرية «القاهرة» بالجهة الشمالية لميدان التحرير. يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1835 وكان موقعه حينها بحديقة الأزبكية، حيث ضم وقتها عدداً كبيرًا من الآثار المتنوعة، ثم نقل بمحتوياته إلى قاعة العرض الثانية بقلعة صلاح الدين، حتى فكر عالم المصريات الفرنسي أوجوست مارييت الذي كان يعمل بمتحف اللوفر في افتتاح متحف يعرض فيه مجموعة من الآثار على شاطئ النيل عند بولاق، وعندما تعرضت هذه الآثار لخطر الفيضان تم نقلها إلى ملحق خاص بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، ثم جاء عالم المصريات جاستون ماسبيرو وافتتح عام 1902 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني مبنى المتحف الجديد في موقعه الحالي في قلب القاهرة.


يعتبر المتحف المصري من أوائل المتاحف في العالم التي أسست لتكون متحفًا عامًا على عكس المتاحف التي سبقته، يضم المتحف أكثر من 180 ألف قطعة أثرية أهمها المجموعات الأثرية التي عثر عليها في مقابر الملوك والحاشية الملكية للأسرة الوسطى في دهشور عام 1894، ويضم المتحف الآن أعظم مجموعة أثرية في العالم تعبر عن جميع مراحل التاريخ المصري القديم.
 

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا