توصيات المؤتمر العربي للمناخ  تشيد بالجهود المصرية نحو استخدام  الهيدروجين الأخضركمصدر للطاقة غير الملوثة  

على هامش المؤتمر
على هامش المؤتمر

 أشادت توصيات المؤتمر العربي الأول للمناخ والتنمية المستدامة تحت شعار " الأخضر ..حياة" بالجهود المصرية ومدى اهتمام القيادة السياسية بأن تصبح مصر نقطة حوارية ذات أهمية في العمل العربي المشترك نحو  مجابهة التغيرات المناخية والتخفيف من أثارها وتوجه الدولة المصرية نحو استخدام غاز الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة غير الملوثة وكبديل لطاقة الوقود الحفري ،وتحفيز ودعم الاستمرار في الأبحاث العلمية وتطبيقاتها في استخدام طرق تحولات الطاقة الشمسية الكيميائية المباشرة في تحضير غاز الهيدروجين واستخدام أساليب التكنولوجيا الحديثة لتخزينه وسهولة استخدامه.

تأتي توصيات المؤتمر الذى عقدته المحكمة العربية للتحكيم برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس أمناء المحكمة بمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بالتعاون مع الجهاز العربي للتسويق واتحاد الإعلاميين العرب ومجلس الوحدة العربية الاقتصادية  بجامعة الدول العربية تحت عنوان " الأخضر حياة " ضمن استعدادات مصر لقمة المناخ المزمع انعقادها خلال شهر نوفمبر المقبل في مدينة شرم الشيخ ،

وكان قد حضر المؤتمر لفيف من الوفود العربية  ووزراء  العدل والتضامن الاجتماعي والزراعة وشئون المجالس النيابية ، والمستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة، والسفير محمد أحمد الني أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية والدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس المجلس الاستشاري لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية بجامعة الدول العربية والنائب يسري المغازي رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب وأمين عام الجهاز العربي للتسويق، والمستشار دكتور سيد عبد الفتاح مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وممثلي هيئات عربية ولفيف من الشخصيات العامة ,وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ .


كما تضمنت التوصيات إعداد الخطة الزراعية التي تتوافق مع التغيرات المناخية والتحسب للتغيرات المتوقعة في الخريطة الزراعية والاستفادة من المخلفات الزراعية والعمل على تطبيق البحوث الرامية إلى استخلاص المكونات الغذائية والحيوية أو المكونات الصناعية المختلفة التي يمكن الاستفادة منها والترويج لمفهوم تقليل وإعادة تدوير المخلفات البلدية والزراعية ثالثا تبنى المجتمعات العمرانية الجديدة لمبدأ التحول الأخضر وزيادة الرقعة الخضراء بها تناسبا مع المباني، ودعم القاطنين بالمدن الجديدة على رصد كثافة الكربون لترشيد استهلاك الطاقة الصناعية ، وتطبيق مفهوم( EPI) وتبني هذا المفهوم والتركيز على مؤشر الأداء البيئي ، للمدن الذكية، وما نتج عنها على جميع مستويات التنمية الزراعية.

كما أوصت نتائج  المؤتمر بتشجيع تحول المجتمعات الجامعية إلى جامعات خضراء خالية من الانبعاثات الكربونية، والقيام بدورها كمنارة علمية لتحفيز المجتمع للتحول الأخضر ومكافحة التغيرات المناخية ، والاستفادة من نموذج كليـة الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن ، والتي حصلت على المركز الأول كأول جامعة خالية من الكربون ، أيضا تحفيز الجهود المبتكرة في التقنيات الخضراء الموفرة للتكلفة وزيادة الإنتاج ، والتي تؤثر بشكل إيجابي على الصادرات الصناعية ولها انعكاس إيجابي على التنافسية التجارية كذلك الحد من استخدام وسائل النقل التقليدية من وإلى المدن الجديدة والتوسع في استخدام وسائل النقل الحديثة الكهربائية منها على وجه الخصوص ودمج العملية التعليمية في توفير التقنيات الحديثة في النقل، وخاصة برامج الدراسات العليا وخلق الكوادر الهندسية والفنية لتطوير قطاع النقل والاستفادة منها في شبكات التواصل العلمي بالإضافة الى تعزيز دور الإعلام في مواجهة التغيرات المناخية وانعكاساتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.



كان المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس أمناء المحكمة العربية للتحكيم قد ألقى الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الأول للمناخ والتنمية المستدامة " الأخضر حياة " مشيرا الىُ أن التغيرات المناخية فرضت عَلى العالم تحديات كبيرة وأن مصر من أكثر الدول تأثرا لكنها أقل الدول في الانبعاثات، وذلك نتيجة اتخاذ خطوات استباقية من خلال المجتمع المدني ، بالتعاون مع المؤسسات المعنية ،كما حظيت قضية التغيرات المناخية اهتماما كبيرا من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والذى دائما يدعم العمل العربى المشترك  . 

وجدير بالذكر بأن الدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس المجلس الاستشاري لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية وأستاذ بجامعة عين شمس كان قد أشار خلال انعقاد المؤتمر الى أن قضية التغيرات المناخية لم تعد مجرد أفكار سوف تحدث وإنما أصبحت قضية تواجهها غالبية الدول وأن أساس هذه التغيرات إما أنها طبيعية أو حدوث تدخل من البشر ،وانه بالرغم بان تغير المناخ هو مصدر قلق للجميع، وخاصة في البلدان النامية، إلا أن الانبعاثات من مصر تمثل حوالي 0.6٪ فقط ومع ذلك تولى القيادة السياسية اهتماما كبيرا بقضية التغيرات المناخية، لافتا الى أن مصر من أول الدول التي اتخذت خطوات استباقية لمواجهة التغيرات المناخية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وتم اتخاذ  العديد من الإجراءات التي تساعد في الحفاظ عَلى البيئة .

احمد جلال

جمال الشناوي

ترشيحاتنا